سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )
338
كتاب الأفعال
المعتل بالواو في عين الفعل * ( داك ) : داك الشئ والطيب دوكا : سحقه . والمداك : الصّلاية التي يداك عليها الطّيب . وأنشد أبو عثمان لامرىء القيس : 3393 - مداك عروس أو صراية حنظل « 1 » ( رجع ) وداك القوم دوكة : جلّبوا . قال أبو عثمان : وقال أبو بكر ، داكه دوكا : إذا غطّه في ماء أو تراب . وداك الفرس الحجر : إذا علاها . ( رجع ) * ( داس ) : وداس الصيقل السيف وغيره دوسا : صقله بالمدوس « 2 » . وأنشد أبو عثمان : 3394 - وأبيض كالغدير ثوى عليه * زياد بالمداوس نصف شهر « 3 » ( رجع ) وداس الأرض : شدّد وطأة « 4 » القدم عليها وداس [ 135 - ب ] الزرع دياسا : كالدّرس . وأنشد أبو عثمان : 3395 - فداسهم دوس الحصيد فأهمدوا « 5 » * ( داخ ) : وداخ البلاد دوخا : وطئها وداخ العدوّ : أذلّه ، وداخ الرجل ذلّ . وأنشد أبو عثمان : 3396 - حتىّ يدوخ لنا من كان عادانا « 6 »
--> ( 1 ) ب : « كأنه مداك عروس » ورواية الشاهد بتمامه كما في ديوان امرئ القيس 21 : كأن على الكتفين منه إذا انتحى * مداك عروس أو صراية حنظل ( 2 ) أ : « بالدوس » تصحيف . والمدوس : خشبة عليها سن يداس بها السيف . ( 3 ) ب : « بالمدارس » براء مهملة وصوابه بالواو وجاء الشاهد في اللسان داس ، غير منسوب ، وروايته : « قيون » مكان : « زياد » . ( 4 ) ب : « وطء » وأثبت ما جاء في أ ، ق ، ع . ( 5 ) أ : « وأهمدوا » والذي جاء في تهذيب اللغة 13 - 42 ، واللسان - داس : فداسوهم دوس الحصير فأهمدوا ولم أقف على تتمته وقائله . ( 6 ) لم أقف على الشاهد ، وقائله فيما رجعت إليه من كتب .